فهرس الكتاب

الصفحة 1135 من 2591

2.السودان: التي كانت حكومة البشير وحليفه الترابي قد استولت على الحكم موصلة الحركة الإسلامية الرئيسية فيها للسلطة. والتي كان من سياستها خلال مرحلة (1991 - 1995) ، فتح الباب للتنظيمات الجهادية للانتقال إلى السودان، حيث انتقل كم مهم من الجهاديين إلى هناك و كان في طليعتهم قيادة تنظيمات الجهاد والجماعة الإسلامية في مصر. والشيخ أسامة وقياديو تنظيم القاعدة، بالإضافة للكتلة الرئيسية من قيادة الجماعة المقاتلة بليبيا .. و جهاديين من جنسيات أخرى.

3.بلاد أخرى لا تشكل خطورة أمنية على رعايا بلدان عربية أخرى من الجهاديين ولو كانوا مطاردين في بلادهم في حينها ، قبل استحكام التنسيق الأمني العربي والإقليمي و الدولي فيما بعد. وأهم تلك البلاد .. اليمن ،التي أمها جمع متنوع من جنسيات شتي من الجهاديين والأفغان العرب. ثم تركيا وكذلك سوريا التي آوى إليها قسم من الشباب المجاهد من دول شمال أفريقيا وليبيا .. هذا بصورة رئيسية، في حين انتشر آحاد من الجهاديين بأسرهم و أطفالهم ، في بقاع أخرى حتى وصل بعض هؤلاء المهاجرين الغرباء الفرارون بدينهم من القابضين على الجمر في هذا الزمن إلى أقصى أنحاء المعمورة .. من الفلبين .. إلى إندونيسيا .. إلى تايلند .. إلى أمريكا الجنوبية .. حتى إلى بعض مجاهيل إفريقيا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت