فهرس الكتاب
وسرعان ما صار الجمع العربي في أفغانستان و كذلك رمزه الشيخ أسامة بن لادن ، النجم الحاضر بلا انقطاع في وسائل الإعلام العربية والعالمية مصدر الهام و تثوير للصحوة الإسلامية و امتدادا أفقي كبيرا للتيار الجهادي وأنصاره في العالم ..
-أخذت التنظيمات والبؤر والتجمعات الجهادية العربية تكون نفسها في أفغانستان .. ولم يأت عام (2000) إلا وقد بلغ عدد الجماعات أو المعسكرات أو التجمعات والمشاريع الجهادية (أربعة عشر) تجمعا أو تنظيما أو معسكرا ، معترفا به رسميا من قبل طالبان و تربطهم بوزارات الدفاع والداخلية والإستخبارات برامج ضبط وتنسيق وتعاون .. سواء في تنسيق دعمهم وجهادهم إلى جانب طالبان ، أو في برامجهم الذاتية. عدا المجموعات الباكستانية التي كان لها أيضا ترتيبها الخاص وكانت متعددة.
-وهذه التجمعات التي كانت مستقلة عن بعضها تماما هي:
المجموعات غير العربية:
1 -المجاهدون الأوزبك: وكانت مجموعة كبيرة العدد نسبة للمجموعات الأخرى ، وكان برنامجهم يهدف إلى نقل الجهاد إلى أوزبكستان ، والإطاحة بنظام (كريموف) الشيوعي - الأمريكي! ، وذلك لما يكون الوضع في أفغانستان قد استتب للطالبان. ومن خلال البرمجة التامة معهم. وكان برنامجها في ذلك الحين هو التجنيد والإعداد والتدريب. وكانت مجموعة مرتبطة بالطالبان. وقد بايع أميرهم (محمد طاهر جان) الملا محمد عمر، بيعة إمام عام. وكذلك بايع نائبه القائد العسكري الشهير (جمعة باي) رحمه الله. وكان لهم برنامجا طموحا جدا للتجنيد والدعوة في أوساط الأفغان الأوزبك ، وهم جالية تعد أكثر من خمسة ملايين نسمة ، كثير منهم من المهاجرين من أوزبكستان منذ أيام احتلال القياصرة ، وما تلاه من مجازر ستالين ولينين .. ، وكانت مجموعة منظمة عالية الكفاءات والإمكانيات المادية ، حيث تدعمها جاليات أوزبكية مهاجرة منتشرة في بلاد كثيرة.
2 -المجاهدون من تركستان الشرقية المحتلة من قبل الصين: