5.رفضت جماعة الجهاد المصرية كما أسلفت سابقا وكافة طيف التيار الجهادي المبادرة صراحة وعبروا عن ذلك ضمن ما أتيح من وسائل الإعلام المحدودة إبان مرحلة الإقامة عند طالبان ، والتي تميزت بالانعزال عن العالم عمليا بسبب الحصار على طالبان وبسبب سياسة طالبان الإعلامية المتخلفة.
6.أحرجت قيادات الجماعة الإسلامية في الخارج من تتابع الانهيارات الناشئة عن المبادرة ، ولكن ما كان بوسع أحدهم إلا أن يعبر عن عدم موافقته الشخصية وعن التزامه بوحدة الصف والتزام رأي قياداتهم التاريخية! التي تشكل الثقل الأساسي في مجلس الشورى .. الذي يقرر بالأغلبية في جماعة لا أمير لها عمليا ويتناثر عناصرها في أنحاء الأرض ويسيطر على قرارها الأسرى في مصر والسجناء نصف الأحرار في ملاذات اللجوء السياسي في أوربا.!
7.وحصلت أحداث سبتمبر! ورحل من تبقى ونجى من أفغانستان من كوادر الجماعة إلى حيث تيسر لهم. وربما أن موقف الجماعة المعلن بعيدا عن طالبان وعن بن لادن جعلها من أقل المتضررين بالعواصف العاتية التي دمرت القاعدة والأفغان العرب ومعظم الكتلة المتبقية من التيار الجهادي كما أسلفنا.