فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 2591

وهكذا مر الحكم الذي نقض عروة عروة بالمراحل التي أخبر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما روي عنه من حديث حذيفة: (تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون خلافة على منهاج النبوة. فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها. ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون ملكا جبريا فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون خلافة على منهاج النبوة. ثم سكت) رواه مسلم. وفي رواية غاية في الأهمية أوردها ابن حماد في كتاب الفتن من حديث أنس رضي الله عنه قال: (إنها ثم ثم ملك عضوض ثم جبرية ثم طواغيت) . وهذا الذي حصل في بلاد المسلمين منذ رحيل الإستعمار وقيام حكومات الطواغيت لترعى مصالحه وتحكم بشرائعه إلى يومنا هذا. حيث تجاهر معظم حكومات بلاد المسلمين بحكمها بغير ما أنزل الله ، بل وتجاهر أكثرها بعدم صلاحية الشريعة الإسلامية للحكم في العصور الحديثة! بل وتنسب تخلف المسلمين الحالي ومشاكلهم إلى الشريعة ذاتها!.

وهكذا وضعت الدساتير ، وسنت في ضوئها آلاف القوانين التي تحارب الله ورسوله ودين المسلمين ، وتعاكس شريعة ربهم بكل صفاقة ودون أي مواربة ولا حياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت