فهرس الكتاب

الصفحة 1253 من 2591

-مع انتصارات الجهاد ضد السوفيت في أفغانستان، انتعشت آمال المسلمين في وسط آسيا للتخلص من نير الإحتلال الر وسي الذي بغى عليهم ومنعهم حتى من دينهم. وقد لعبت الأقلية الفرسوانية أو الطاجيكية كما يسمونها في شمال أفغانستان خلال مواجهتها للسوفيت دورا في إيصال بذور الثورة و شعلة الجهاد إلى ما راء نهر جيحون كما سعت عدد من الأحزاب الجهادية الأفغانية وعلى رأسها حزب الجمعية الإسلامية، والحزب الإسلامي الذي تزعمه حكمتيار إلى العمل على ذلك بإرسال نسح من القرآن الكريم، والكتب الدينية المترجمة، إلى الخلايا السرية من بذور الحركة الإسلامية في طاجيكستان ليحرضوهم على الجهاد.

-ومع انهيار الإتحاد السوفيتي، كان الحلم الكبير لدى المخلصين من المجاهدين الأفغان والأفغان العرب هو عبور نهر جيحون لك يواصلوا الجهاد ضد موسكو، وهذا ما فعله البعض إثر انسحاب الجيش الأحمر الذي لعب بعض قادة الأحزاب الأفغانية ولاسيما رباني ومسعود دورا مخزيا في حفظ سلامته أثناء الانسحاب، بعد ما أذاق الأفغان ويلات القتل والدمار الكامل لبلادهم. ولكن عددا من المجاهدين العرب والأفغان و الطاجيك .. عبروا النهر ليكونوا طلائع تجربة جهادية زاخرة إستمرت منذ مطلع التسعينات وإلى نهاية القرن العشرين. ولا أمتلك عن تلك التجربة كبير تفاصيل إلا ما اطلعت عليه من بعض المهتمين بها ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت