تعتبر دعوة المقاومة الإسلامية العالمية الوجود الإسرائيلي الصهيوني ، في كل شبر وذرة تراب من أرض فلسطين ، وما جاورها من أراضي المسلمين باطلًا وغير شرعي. ومثل ذلك كل احتلال لأراضي المسلمين أينما كان. وتعتبر دولة إسرائيل دولة غير شرعية ، وكيان مستعمر دخيل يجب إزالته و تطهير وجه الأرض من وجوده.
ولا تعترف بأي معاهدة سلام. أو اتفاقية تفرط بأي حق من الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني المسلم. وتعتبر المسألة الفلسطينية ، قضية إسلامية وليست عربية ولا فلسطينية فقط. ولا تعترف بمشروعية السلطة الوطنية الفلسطينية ، وتعتبرها سلطة مارقة حكمها حكم كافة الأنظمة العربية والإسلامية في الردة. وتعتبر معظم أركانها الكبار مجموعة خونة وتجار دماء ، وعملاء لليهود وعبيد لشهواتهم ومصالحهم.
وتعتبر أن الجهاد المسلح هو الحل الوحيد لتحرير فلسطين. و تشد على أيدي المجاهدين المسلمين من المنظمات المجاهدة. وتدعوا كافة المناضلين والمقاومين في المنظمات الفلسطينية المسلحة من القوميين والوطنيين واليساريين إلى الجهاد تحت شعار الإسلام ونبذ مبادئ الكفر والضلالة التي أدت دائما وما زالت تؤدي إلى هزيمة الأمة ، وإلى عدم قبول الشهادة عند الله. قال صلى الله عليه وسلم (من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله) (أخرجه الخمسة) . (ومن قاتل تحت راية عميه يدعو للعصبة وينصر العصبة فمات فميتته جاهلية) . و تدعوا شباب فلسطين أن لا يفرطوا بدمائهم بالعمل تحت تلك الرايات الجاهلية ، وإنما مع من رفع شعار الإسلام والجهاد. لأن من مات ميتة جاهلية فهو في النار. ولا يبارك الله في عمله. وتدعوا المسلمين في كل مكان إلى جهاد الصهاينة وأعوانهم وأشياعهم في فلسطين وفي كل مكان.
-المادة 31: