قال تعالى: {والذين كفروا بعضهم أولياء بعض} الأنفال - 72. {المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف} التوبة - 67.
3.النهي عن ولاية الكافرين:
قال تعالى: {لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء} آل عمران:28 ، وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين} النساء-144.
4.ولاية المؤمن للمؤمن هي ولاية لله ورسوله وهي نصر وغلبة:
قال تعالى: {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا} المائدة - 55. {ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون} المائدة - 56.
5.ولاية المسلم للكافرين هي ولاية للشيطان، ودخول في حزبه:
وهي خسارة وسخط من الله تعالى يوجب الخلود في النار: قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} (المجادلة:14) إلى قوله تعالى: {اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ} (المجادلة:19) كما قال تعالى: {تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ * وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} (المائدة:80) . وقال تعالى: {وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا} (النساء: 119)
6.ولاية المسلم للكافرين واهية وسيتبرأ الشيطان من ولايتهم بعد أن ورطهم في الكفر: