فهرس الكتاب

الصفحة 1537 من 2591

1 -التشبه بهم في الملبس والسلوك والعادات والأسماء على سبيل الإعجاب والاستحسان والتبعية. وقد روي عنه صلى الله عليه وسلم (بعثت بالسيف حتى يعبد الله لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الصغار والذلة على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم) .رواه أحمد.

2 -السكن مع المشركين في ديارهم ومساكنهم من غير ضرورة. قال صلى الله عليه وسلم. (لا تساكنوا المشركين ولا تجامعوهم فمن ساكنهم أو جامعهم فهو مثلهم) رواه الترمذي.

3 -الاحتفال بأعيادهم ومناسباتهم، وتهنئتهم بها، وتبادل الهدايا معهم: وقد شدد علماء الإسلام في قضايا الولاء والمحبة للكافرين.

وهذه الأمور السالفة الذكر من التشبة بالكافرين و مساكنتهم بغير ضرورة شرعية معتبرة، والإحتفال بأعياد المجوس واليهود، والنصارى، قد أصبحت متفشية في المسلمين حتى وكأنها من عاداتهم ودينهم، وكأنه لا يترتب عليها الإثم والغضب من الله تعالى: فأكثر المسلمين اليوم يظنها من مظاهر التمدن والحضارة، وأنها من مزايا علية القوم وأكابرهم. فاللباس الأجنبي والصرعات الغربية في الأزياء، وموديلات قص الشعر، وعادات الطعام والشراب، وهيآت الفرش، والقيام والقعود، والموسيقي والرقص، والسلوك الأوروبي والأمريكي، قد صارت محل سباق وتنافس بين مختلف طبقات المسلمين إلا من رحم الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت