قال ابن كثير في تفسيرها: [قال ابن أبى حاتم: ( ... ) عن أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه: قال: قلت: يا رسول الله. أي الناس أشد عذابا يوم القيامة؟ قال: (رجل قتل نبيا، أو من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر) ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الذين يكفرون بآيات الله] .
وكما بينا بأن الأصل في المسلم عصمة الدم والمال لا يحل منه ذلك إلا بخروجه من الملة. وأن الكافر حلال الدم والمال لا يعصم ذلك منه إلا الدخول في ملة الإسلام أو الأمان الذي يعطى إليه من قبل حاكم شرعي مسلم .. هذا من دون أن يكون الكافر محاربا للمسلمين. فكيف به وهو محارب لهم معتد عليهم؟!.