فهرس الكتاب

الصفحة 1631 من 2591

وفي إفريقيا السوداء قصص عظيمة لم تصلنا لجهلنا بتاريخنا. وقد دخل الإسلام أفريقيا من ليبيا والجزائر والمغرب والسودان عن طريق الصوفية الذين قارعوا الاستعمار زمانًا، وهذا هو الحال في دول شرق آسيا وماليزيا، ومن الفلبين حتى إندونيسيا. ثم كان من آخر جهاد المسلمين ما كان في أفغانستان على أيدي الأحناف الصوفية الذين لم يعجبوا كثيرا من إخواننا وعلماء العقيدة السمحاء! في الجزيرة وغيرها؛ حيث أعجبهم التطبيع مع اليهود واحتلال الأمريكان للحرم وحكم المرتدين!

حتى قال لهم الشاعر يصف المأساة:

وفينا من يقول لهم ... عقيدتكم بها خلل

معاذ الله هذا الإفك ... مما ليس يحتمل

فيا أحبابنا الأفغان ... من ضحوا ومن بذلوا

لأنتم في الحياة شذا ... ونحن الثوم والبصل

ونحن عن الجهاد الحق ... ذاك العاذل النكل

وفي النصف الثاني من القرن العشرين رأى الاستعمار أنه لا جدوى من محاربة أهل هذه الملة، فجلا عن بلادنا ، وخلف وراءه طوائف المرتدين من الملوك والأمراء والرؤساء والأحزاب العلمانية، فسيطر علينا منذ الستينات إلى التسعينات، حتى جاءتنا في سنة 1990 الحملة الصليبية الثالثة بزعامة أمريكا. حيث قال أحد كبارهم: (جئنا لنصلح خطأ الرب أن جعل النفط في بلاد لا تحتاجه ولا تقدره وكان عليه- أي الرب سبحانه- أن يجعله في البلدان الصناعية) تعالى الله عما قال هذا الخنزير علوًا كبيرًا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت