-وأما المتأولون من الوالغين فيها من الإسلاميين فهم أنواع وأشكال .. وحكم كل صنف منهم بحسب مستوى قناعته وطبيعة نيته ، وممارساته قولا وعملا، وظروفه المحلية.
وهذا ما بلغنا عمن بلغونا الأمانة .. وهذا ما نبلغه لمن حولنا ولمن يصلهم هذا البلاغ.
اللهم فاشهد. اللهم فاشهد. اللهم فاشهد.
وأظن أن الأمر واضح وضوح الشمس. ولا أجمل في وصف حال الديمقراطيين من الإسلاميين ووعظهم ، من آيات في غاية الرونق والروعة. تشمل إشارات غاية في الدلالة لمثل هذا الأمر الذي نحن بصدده. وهي الآيات التالية من سورة النساء. ومن سورة محمد عليه أزكى الصلاة وأتم التسليم .. وبها نختم هذه النبذة إنشاء الله وهي قوله تعالى: