فهرس الكتاب

الصفحة 1808 من 2591

فقد تحول هذا (الكوفيُّ العنانُ) لموظف حقير تابع للبيت الأبيض. حيث شرَّع مجلس الأمن غزو العراق وقنن احتلاله ، ومهد لتدويل ذلك الإحتلال .. كما فعل في أفغانستان والبوسنة سابقا ...

والخلاصة فإن على قوى المقاومة أن تتعامل مع هذه المؤسسات الدولية ، وكلا بحسب ضررها وعدوانها على أساس أنها الستار المزيف للعدوان الصهيوني الأمريكي وسيطرة حكومته الخفية على العالم. وعدم الانخداع بمهزلة مواجهة الأمم المتحدة للمطامع الأمريكية. فقصارى دور الدول المناوئة لأمريكا فيها هو حرصهم على زيادة حصة الذئاب والضباع والجرذان. مما يتركه الأسد الأمريكي مما افترس من قصعتنا ونهب من ثرواتنا.

هذا ناهيك عن الدور ألتجسسي و الإستخباراتي الذي لعبه موظفو تلك المؤسسات في كل مكان حلوا فيه في بلادنا. وعلينا أن نتعامل معها كإحدى مؤسسات العدوان والاحتلال الصهيو- أمريكي. فننسف كل وجودهم في بلادنا بلا هوادة. والله المستعان عليهم جميعا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت