فهرس الكتاب

الصفحة 1828 من 2591

نعم نجاهد وليس لنا أمير ، ولم يقل أحد أن عدم إتحاد المسلمين على أمير يسقط فرضية الجهاد ، بل لقد رأينا المسلمين أيام الحروب الصليبية و التتار يقاتلون مع أن أمراءهم مختلفون ، وفي كل بلد أميرا أو عدة أمراء ، ففي حلب أمير، وفي دمشق أمير، وفي مصر أكثر من أمير ، وبعضهم يستنجد بالصليبين على إخوانهم الأمراء كما حصل من الأمير شاور الذي استعان بالصليبيين على أمير آخر في مصر (ضرغام) .

ولم بقل أحد من العلماء أن هذا الحال وهذا الغثاء يسقط فرضية الجهاد للدفاع عن أرض المسلمين ، بل يضاعف واجبهم ، وكذلك الحال في الأندلس التي كما يقول الشاعر:

وتفرقوا شيعا فكل محلةٍ ... فيها أمير المؤمنين ومنبرُ

ولم يقل أحد من العلماء أنه لا جهاد في هذا الحال بل كان أعيان العلماء في مقدمة الصفوف في الأندلس.

وقد تخلوا المعركة من قائد شرعي معه الولاية من الأمير العام كما حدث يوم مؤتة ، فقام خالد بن الوليد و اسلتم الراية وأنقذ الله به الجيش المسلم وأقره صلى الله عليه وسلم وأثنى عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت