فهرس الكتاب

الصفحة 1833 من 2591

الفتوى: نعم يغزى مع كل بر وفاجر يعني كل إمام ، قال أبو عبد الله (الإمام أحمد) وسئل عن الرجل يقول أنا لا أغزو ويأخذه ولد العباس إنما يوفر الفيء عليهم ، فقال: (سبحان الله هؤلاء قوم سوء هؤلاء القعدة ، مثبطون جهال. فيقال أرأيتهم لو أن الناس كلهم قعدوا كما قعدتم؟ من كان يغزو؟ أليس كان قد ذهب الإسلام؟ ما كانت تصنع الروم؟! وقد روى أبو داوود إسناد أبي هريرة قال. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(الجهاد واجب عليكم مع كل أمير برا كان أو فاجرا) وإسناده عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاث من أصل الإيمان: الكف عمن قال لا إله إلا الله لا نكفره بذنب ولا نخرجه من الإسلام بعمل ، والجهاد ماض منذ بعثني الله إلى أن يقاتل آخر أمتي الدجال ، والإيمان بالأقدار) ولأن ترك الجهاد مع الفاجر يفضى إلى قطع الجهاد وظهور الكفار على المسلمين واستئصالهم وظهور كلمة الكفر وفيه فساد عظيم قال الله تعالى: (ولولا دفع الله الناس بعضهم لفسدت الأرض) .

قال أحمد: لا يعجبني أن يخرج مع الإمام أو القائد إذا عرف بالهزيمة وتضيع المسلمين ، وإنما يغزو مع من له شفقة وحيطة على المسلمين فإن كان القائد يعرف بشرب الخمر و الغلول يغزى معه إنما ذلك في نفسه. ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم. (إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت