فهرس الكتاب

الصفحة 1888 من 2591

وقال سهل: (القوم استعانوا بالله على مراد الله وصبروا لله على آداب الله) . وقال ابن المبارك: (طلبنا الأدب حين فاتنا المؤدبون) . وقال أبو حفص لما قال له الجنيد لقد أدبت أصحابك أدب السلاطين فقال: (حسن الأدب في الظاهر عنوان حسن الأدب في الباطن ، فالأدب مع الله حسن الصحبة معه بإيقاع الحركات الظاهرة و الباطنة على مقتضى التعظيم والإجلال والحياء كحال مجالس الملوك ومصاحبهم) . وقال أبو نصر السراج: (الناس في الأدب على ثلاث طبقات؛ أما أهل الدنيا فأكبر آدابهم في الفصاحة والبلاغة وحفظ العلوم و أسمار الملوك وأشعار العرب. وأما أهل الدين فأكثر آدابهم في رياضة النفوس وتأديب الجوارح وحفظ الحدود وترك الشهوات. وأما أهل الخصوصية فأكبر آدابهم في طهارة القلوب ومراعاة الأسرار والوفاء بالعهود وحفظ الوقت وقلة الالتفات إلى الخواطر وحسن الأدب في مواقف الطلب وأوقات الحضور ومقامات القرب) . وقال سهل: (من قهر نفسه بالأدب فهو يعبد الله بالإخلاص) . وقال عبد الله بن المبارك: (قد أكثر الناس القول في الأدب ونحن نقول إنه معرفة النفس ورعوناتها وتجنب تلك الرعونات) .

وقال أبو عثمان: (إذا صحت المحبة تأكدت على المحب ملازمة الأدب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت