والذكر يزيل صدأ القلوب ، ويصفي الروح ، ويورث المحبة لله ثم للخلق ، ويبني التوكل ويورث الطمأنينة والرضا بالقدر.
والذكر بأنواعه كالصيدلية التي تضم أنواع الدواء للأمراض المختلفة. فمنها ما يشفي من الهم ، وآخر من الغم ، وثالث من الأرق ، ورابع من الخوف ، وخامس من الشيطان ... وهكذا ، ولقد وصف الطبيب الحكيم صلى الله عليه وسلم بمقدار الجرعة (حبة أو ثلاثة أو سبعة ... الخ) .
ووقت أذكار الصباح من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، وأذكار المساء من بعد العصر.
1 -بعد الصلاة الفجر مباشرة وهو على جلسة الصلاة يقول عشرة مرات: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) .
عن أبي أيوب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير - عشر مرات - كتب الله له بهن عشر حسنات ، ومحا بهن عشرا سيئات ، وكن له عدل عتا قه أربع رقاب ، وكن له حرسا حتى يمسي ، ومن قالهن إذا صلى المغرب دبر صلاته فمثل ذلك حتى يصبح) .