فهرس الكتاب

الصفحة 1990 من 2591

يرزأ براء ثم زاي ثم همزة أي لم يأخذ من أحد شيئا وأصل الرزء النقصان أي لم ينقص أحدا شيئا بالأخذ منه و إشراف النفس تطلعها وطمعها بالشيء و سخاوة النفس هي عدم الإشراف إلى الشيء والطمع فيه والمبالاة به والشره.

* وعن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: (خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة ونحن ستة نفر بيننا بعير نعتقبه فنقبت أقدامنا ونقبت قدمي وسقطت أظفاري فكنا نلف على أرجلنا الخرق فسميت غزوة ذات الرقاع لما كنا نعصب على أرجلنا الخرق قال أبو بردة فحدث أبو موسى بهذا الحديث ثم كره ذلك وقال ما كنت أصنع بأن أذكره قال كأنه كره أن يكون شيئا من عمله أفشاه) متفق عليه.

* وعن عمرو بن تغلب رضي الله عنه: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بمال أو سبي فقسمه فأعطى رجالا وترك رجالا فبلغه أن الذين ترك عتبوا فحمد الله ثم أثنى عليه ثم قال أما بعد فوالله إني لأعطي الرجل وأدع الرجل والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي ولكني إنما أعطي أقواما لما أرى في قلوبهم من الجزع والهلع وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير منهم عمرو بن تغلب قال عمرو بن تغلب فوالله ما أحب أن لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمر النعم) رواه البخاري.

* وعن حكيم بن حزام رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول وخير الصدقة ما كان عن ظهر غني ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله) متفق عليه.

* وعن سفيان صخر بن حرب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تلحفوا في المسألة فو الله لا يسألني أحد منكم شيئا فتخرج له مسألته مني شيئا وأنا له كاره فيبارك له فيما أعطيته) رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت