فهرس الكتاب

الصفحة 2047 من 2591

-وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (تعوذوا بالله من جب الحزن قالوا يا رسول الله وما جب الحزن قال واد في جهنم تتعوذ منه جهنم كل يوم أربعمائة مرة قيل يا رسول الله من يدخله قال أعد للقراء المرائين بأعمالهم وإن من أبغض القراء إلى الله الذين يزورون الأمراء الجورة) رواه ابن ماجه واللفظ له والترمذي.

-عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن في النار حيات كأمثال أعناق البخت تلسع إحداهن اللسعة فيجد حرها سبعين خريفا وإن في النار عقارب كأمثال البغال الموكفة تلسع إحداهن اللسعة فيجد حموتها أربعين سنة) رواه أحمد والطبراني والحاكم.

-وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الحميم ليصب على رؤوسهم فينفذ الحميم حتى يخلص إلى جوفه فيسلت ما في جوفه حتى يمرق من قدميه وهو الصهر ثم يعاد كما كان) رواه الترمذي والبيهقي. إلا أنه قال: (فيخلص فينفذ الجمجمة حتى يخلص إلى جوفه) روياه من طريق أبي السمح. وهو دراج عن ابن حجيرة وقال الترمذي حديث حسن غريب صحيح.

الحميم هو المذكور في القرآن في قوله تعالى: (وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم) محمد. وروي عن ابن عباس وغيره أن الحميم الحار الذي يحرق. وقال الضحاك الحميم يغلي منذ خلق الله السموات والأرض إلى يوم يسقونه ، ويصب على رؤوسهم ، وقيل هو ما يجتمع من دموع أعينهم في حياض النار فيسقونه ، وقيل غير ذلك. و في قوله تعالى: (ويسقى من ماء صديد يتجرعه) إبراهيم. قال يقرب إلى فيه فيكرهه فإذا أدني منه شوى وجهه ووقعت فروة رأسه ، فإذا شربه قطع أمعاءه حتى يخرج من دبره. قال الله عز وجل {وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم} ويقول: {وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب} الكهف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت