قال الله تعالى: {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق} الحديد. قال ابن مسعود رضي الله عنه: (ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية إلا أربع سنين) . وقال ابن عباس: (إن الله استبطأ قلوب المؤمنين فعاتبهم على رأس ثلاث عشرة سنة من نزول القرآن. وقال تعالى: {قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون} المؤمنون. والخشوع في أصل اللغة: الإنخفاض والذل والسكون قال تعالى: {وخشعت الأصوات للرحمن} طه. أي سكنت وذلت وخضعت ومنه وصف الأرض بالخشوع وهو يبسها وانخفاضها وعدم ارتفاعها بالري والنبات قال تعالى: ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليهما الماء اهتزت وربت) فصلت.