فهرس الكتاب

الصفحة 2108 من 2591

وقال يحيى بن معاذ (الزهد يورث السخاء بالملك والحب يورث السخاء بالروح) وقال ابن الجلاء (الزهد هو النظر إلى الدنيا بعين الزوال فتصغر في عينك فيسهل عليك الإعراض عنها) وقال ابن خفيف (الزهد وجود الراحة في الخروج من الملك) وقال أيضا (الزهد سلو القلب عن الأسباب ونفض الأيدي من الأملاك) ... وقيل (هو عزوف القلب عن الدنيا بلا تكلف) ... وقال الجنيد (الزهد خلو القلب عما خلت منه اليد) وقال الإمام أحمد (الزهد في الدنيا قصر الأمل وعنه رواية أخرى أنه عدم فرحه بإقبالها ولا حزنه على إدبارها فإنه سئل عن الرجل يكون معه ألف دينار هل يكون زاهدا فقال نعم على شريطة أن لا يفرح إذا زادت ولا يحزن إذا نقصت) . وقال عبد الله بن المبارك (هو الثقة بالله مع حب الفقر) وهذا قول شقيق ويوسف بن أسباط. وقال عبد الواحد بن زيد (الزهد .. الزهد في الدينار والدرهم) . وقال أبو سليمان الداراني (ترك ما يشغل عن الله) وهو قول الشبلي وسأل رويم الجنيد عن الزهد فقال (استصغار الدنيا ومحو آثارها من القلب وقال مرة هو خلو اليد عن الملك والقلب عن التتبع) وقال يحيى بن معاذ (لا يبلغ أحد حقيقة الزهد حتى يكون فيه ثلاث خصال عمل بلا علاقة وقول بلا طمع وعز بلا رياسة) وقال أيضا (الزاهد يسعطك الخل والخردل والعارف يشمك المسك والعنبر) وقيل حقيقته (هو الزهد في النفس) وهذا قول ذي النون المصري وقيل (الزهد الإيثار عند الاستغناء والفتوة الإيثار عند الحاجة قال الله تعالى"ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة") .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت