فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 2591

سبحان الله!! كيف وقد أوجدوا مختصين بالقانون الوضعي، درسوا في بلاد الصليب الكافرة في الغرب، وأسموا واحدهم (مشرع) هكذا باللفظ الصريح .. ناهيك عن ما يفعله هؤلاء الملوك والرؤساء والأمراء من سن القوانين وتشريع المراسيم، بما في ذلك حل أجهزة التشريع ذاتها (البرلمان) اذا خطر لهم ذلك!. فالحاكم تارة يعبد المشرع ويطلب من الناس عبادته، وتارة يسجنه، وإذا أراد أن يقتله قتله!!! كما كان عباد الأصنام يصنع واحدهم إلها من تمر ثم يأكله! أو إلها من خشب ثم يحرقه ليطبخ عليه! ناهيك عن وجوه الكفر الأخرى التي تلبسوا بها من ولاء الكافرين، وقتل المؤمنين ، وأوجه نواقض الإيمان من الأقوال والأفعال.

هذا عن كفر حكام بلاد الإسلام في هذا الزمان من باب التشريع من دون الله والحكم بغير ما أنزل الله.

ولكن هؤلاء المحاربين لله ورسوله لم يكتفوا بكفرهم من هذا الوجه ، فأضافوا إليه كفرا أشد وضوحا، وأسهل إثباتا. وهو ولاؤهم لأعداء المسلمين ومعاونتهم ومظاهرتهم على شعوبهم وأهل ملتهم. فلنتأمل في بعض التفصيل الموجز في الحكم الشرعي في جريمتهم الأخرى هذه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت