ما جهاد الشيطان فمرتبتان إحداهما جهاده على دفع ما يلقي إلى العبد من الشبهات والشكوك القادحة في الإيمان الثانية جهاده على دفع ما يلقي إليه من الإرادات الفاسدة والشهوات فالجهاد الأول يكون بعده اليقين والثاني يكون بعده الصبر قال تعالى: (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون) السجدة 24 فأخبر أن إمامة الدين إنما تنال بالصبر واليقين فالصبر يدفع الشهوات و الإرادات الفاسدة واليقين يدفع الشكوك والشبهات.
-وأما جهاد الكفار: