قال تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} (التوبة: 71) .
2.الكافر ولي الكافر:
قال تعالى: {والذين كفروا بعضهم أولياء بعض} الأنفال - 72. {المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف} التوبة - 67.
3.النهي عن ولاية الكافرين:
قال تعالى: {لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء} آل عمران28
وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين} النساء-144.
4.ولاية المؤمن للمؤمن هي ولاية لله ورسوله وهي نصر وغلبة:
قال تعالى: {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا} المائدة - 55.
{ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون} المائدة - 56.
5.ولاية المسلم للكافرين هي ولاية للشيطان، ودخول في حزبه:
وهي خسارة وسخط من الله تعالى يوجب الخلود في النار: قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} (المجادلة:14) إلى قوله تعالى: {اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ} (المجادلة:19) .