إن البعد الاقتصادي للاحتلال الأمريكي القادم إلى بلادنا هو من أهم أبعاد هذا الاحتلال والغزو الصليبي واليهودي ، بعد البعد الديني والحضاري الذي تحركه دوافعهم الصهيونية والصليبية. وإيمانهم بأساطيرهم وخرافات كتبهم الدينية المنحولة.
و بلاد المسلمين تحتوي على بحيرات النفط الأساسية في العالم. حيث تمتلك السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي أكبر احتياطي معروف في العالم، ويمتلك العراق أكبر احتياطي غير مستكشفي العالم يقدر بـ (300مليار برميل على الأقل) .
وتمتلك منطقة وسط آسيا ومحيط قزوين ثاني أكبر احتياطي معروف في العالم ، وفي سوريا احتياطيات هائلة يتحاشى الإستعمار الحديث عنها ، وفي السودان والقرن الإفريقي بحيرة جوفية نفطية هائلة ، وفي شمال إفريقيا وخاصة في الجزائر مثل ذلك ، ويشكل غاز الجزائر الذي يعبر إلى أوربا عبر المغرب ومن تحت مضيق جبل طارق نحو (65%) من استهلاك أوربا للطاقة!!!.
ويمتلك العالم العربي والإسلامي ثروات معدنية مختلفة هائلة أيضًا فضلًا عن الثروات الزراعية والحيوانية ومصادر المياه العذبة ... إلخ فالهدف الأول للاستعمار هو نهب تلك الثروات ، وكما صرح معاون بوش الأب إبان حرب الكويت 1990: (بأنهم جاؤوا لتصحيح خطأ الرب بخلق النفط في بلادنا) تعالى الله علوا كبيرا عما يقول أحفاد القردة والخنازير.
و الهدف الثاني للاستعمار الأمريكي والغربي هو تحويل بلاد العالم الإسلامي التي يشكل مجموع سكانها (5/ 1) سكان الكرة الأرضية تحويلهم إلى سوق لتصريف المنتجات الغربية الصناعية والتكنولوجية التي تعاني من ركود كبير ومنافسة من مصادر شرق آسيا والصين. وهكذا يمكن اختصار الأهداف الاقتصادية للاستعمار والغزو الأمريكي والغربي بنقطتين:
1 -نهب الثروات
2 -تصريف المنتجات.