فهرس الكتاب

الصفحة 2262 من 2591

(1) - فتح إمكانية المشاركة أمام آلاف وقل مئات آلاف أو ملايين المسلمين من المتعاطفين مع الجهاد وقضايا أمتهم حيث لا يمكن أن تستوعبهم إمكانيات التنظيمات الجهادية المحدودة من جهة ولا يريد أكثرهم الارتباط بهذا الالتزام وتداعياته الأمنية والشخصية .. وكذلك لا يستطيعون أو لا يرغبون إحراق أنفسهم أمنيًا باللحاق بالجبهات المفتوحة والمحدودة القدرة على الاستيعاب أيضًا.

(2) - إيجاد طريقة للعمل السري نستطيع فيها تجاوز مشكلة العلة الأمنية في القضاء على كافة التنظيم جراء اعتقال بعض أفراده بفعل التعذيب للأسرى والمطاردات الأمنية التي انتقلت من المستوى القطري للإقليمي للدولي ، وأجهضت بذلك نهائيا فكرة حرب العصابات المدنية السرية من أساسها.

(3) - إيجاد طريقة تحول المبادرات الفردية الرائعة التي تمت عبر العقد المنصرم ، من نبضات عاطفية وردود أفعال مبعثرة ، إلى ظاهرة يتم توجيهها و استثمارها. ودفع مشروع الجهاد بذلك ليكون معركة أمة وليس صراع نخبة.

(4) - إضفاء صفة حالة الوحدة العامة على الأعمال الفردية لتيار جهادي مقاوم يناسب المرحلة بحيث تلتف حوله جماهير الأمة ، ويجمع ما بين شكل من أشكال المركزية على صعيد الإنتماء والشعارات والرموز والأفكار، وبين عدم الارتباط المركزي بحيث لا يمكن إجهاضه أمنيًا.

كنت أبحث باختصار عن طريقة ليس للعدو سبيل إلى إجهاضها حتى لو فهمها وفهم أساليبها ، وقبض على ثلثي العاملين فيها. طريقة قابلة لتجديد نفسها والاستمرار كظاهرة بعد أن تواجدت كل ظروفها وأسبابها من قبل العدو ذاته. وهكذا ولدت الفكرة لدي عمليا من خلال التأمل في فحوى الآية الكريمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت