(6) - فالفكرة هي عملية جمع لجهد المقاومين من أصحاب الجهاد الفردي وبقايا التيار الجهادي وأنصاره والمتعاطفون الجدد والناقمون على الغزو الأمريكي و الراغبون بالتحرك العملي من مختلف شرائح هذه الأمة بكل مستوياتها ، وضبطها بالأسلوب المشترك والمنهج المشترك لتحقيق النتيجة. وتحويل الجهاد الفردي إلى ظاهرة يضم جهد المجموع تحت مسمى واحد ولهدف واحد وعلى شعار واحد منضبط بمنهج سياسي شرعي تربوي واحد ..
فوائد هذه الطريقة وميزاتها:
(1) - تفتح الطريقة المجال للفرد المجرد إن كان يرغب في العمل بمفرده مطلقًا ولا يطمئن لمشاركة أحد ، أو للسرية الصغيرة جدًا من آحاد الرجال والأصدقاء الذين يثقون ببعضهم ، لتكوين سرية من شخصين أو أكثر يتعاهدون فيما بينهم ويعاهدون الله على الانضمام. (لسرايا المقاومة الإسلامية العالمية) من أقرانهم في كل مكان ومن كل لون وجنس من المسلمين. وهكذا توفر لهم هذه الطريقة تجانسهم واحتياطهم الأمني و إمكانياتهم وتفتح لهم مجال العمل المشترك الواسع دون ارتباط ، وترشدهم للعمل حيث هم وحيث يستطيعون دون تكلف أعباء الرحيل إلى ساحات المواجهة أو الانضواء في تنظيم جامع يلزمهم بما لا يطيقون بحسب قناعاتهم. وهؤلاء شريحة ضخمة جدًا في الشباب المسلم.
(2) - تسمح الطريقة بالانقطاع التام بين تلك الخلايا بحيث لو كشف كل من عمل يقوم وينفذ ، فلا يؤثر هذا على من يعمل أو ينوي العمل لأنه لا رابطة بينهم من أي شكل. فهو شكل من أشكال (تنظيم الفكرة) وليس (فكرة التنظيم) و (نظام عمل) وليس (عمل تنظيم) ..
وهذه هي الطريقة الوحيدة للاستمرار في ظل الهجمة الأمنية العاتية التي نشهدها اليوم ويواجهها كل من يريد الجهاد.
(3) - يوحي تجمع الجهود تحت مسمى واحد للأمة بوجود التنظيم والجهة الموجهة والمركز الذي يربط المجموع بحكم المسمى الواحد ، والعقيدة القتالية المشتركة ، وطريقة التربية التفصيلية.