فهرس الكتاب

الصفحة 2277 من 2591

أيها الشباب المجاهد .. يا رجال هذه الأمة من الشرفاء .. أيها الأوفياء العازمون على الجهاد .. إن الأمة اليوم قد تماوت في معظم رجالها العزيمة ، وضربها الوهن من حب الدنيا وكراهية الموت. ولاسيما منذ سقطت خلافة المسلمين وكيانهم السياسي واستعمرهم أعداؤهم.

و يجب أن نحيي الأمة ونأخذ بيدها من هذا الموات ..

لقد كان بعض الشباب المجاهد إبان زحف الأمريكان الأول على العراق سنة 1991. يعبر نهر الأردن بسكين أو مسدس أو ما تيسر له ، يبحث عن جندي صهيوني ليصرعه ويساهم في جهاد هذه الأمة .. وكان بعض المجاهدين يذهب إلى آخر الدنيا لتنفيذ عمل خلف خطوط العدو ردًا على عدوانه على هذه الأمة .. أو ليلتحق بساحة جهاد لا يصلها إلا بشق الأنفس.

وها قد سهل الأمر .. لقد جاءتنا أمريكا بمئات آلاف الجنود والخبراء ونشرتهم بين أظهرنا .. فضلًا عن مئات آلاف المدنيين من العاملين في المجالات الاستعمارية الأخرى من سياسية واقتصادية وثقافية وسوى ذلك .. ولا يكلف الأمر الذي ندعوا إليه انتسابا لتنظيم ولا يستدعي سفرا ولا هجرة ، ولا تغييرا لنظام الحياة.

فكل ما يحتاجه الأمر:

-قرار شخصي حازم على أداء الفريضة المتعينة، و عزم أكيد على المساهمة في الجهاد والمقاومة ..

-عهد بينك وبين الله تعالى ، ثم بينك وبين من ستعمل معه على الانتساب لدعوة المقاومة.

-شكل سريتك .. وتكون بذلك عضوًا في هذه الدعوة ، وسرية ضمن سرايا المقاومة العالمية.

-إسع في فهم المنهج ، وتطبيق برنامجه التربوي وسر به بتؤدة قدر استطاعتك.

-أعدَّ نفسك ومن معك قدر استطاعتك.

-بادر للعمل فالجهاد فريضة عينية واختر هدفا معاديا يناسب إمكانياتك المادية والعسكرية.

-تريث وفكر .. صمم واستخر الله .. ثم أقدم ..

وحيا هلا على طريق الحسنين ، إما نصر وإما شهادة. إنها دعوة عمل وشهادة .. ليست طريقة جدل ولا منهجا للقيل و القال وكثرة السؤال. فقد شبعت الأمة من ذلك وآلت إلى ما نحن فيه ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت