فهرس الكتاب

الصفحة 2323 من 2591

(2) - رهنت مصادر التمويل إرادة قيادات التنظيمات أو حتى قيادات الجبهات و مسؤوليها لإرادة الممولين. وقد أدى هذا الكشف كثير من الأسرار عنوةً ودخول الممولين ومن رافقتهم من الاستخبارات في المعسكرات والجبهات و جلسات خاصة القيادات. بل بلغ الأمر في تجارب مثل الجهاد الأفغاني الأول أن تفرض المخابرات السعودية على إدارة العرب مع وجود كبار رموزهم منع الحديث في (الحاكمية) وإلقاء دروسها ونشر فكرها في المعسكرات الرئيسية العرب!! وفي البوسنة فرضت المخابرات السعودية على معسكرات العرب منع تدريس (حروب العصابات) ودروس المتفجرات ، خشية أن يعود بها المجاهدون لبلادهم .. هذا من قبل الممولين المحسنين القادمين بجلباب الإسلامية ولحى الإخوة.

ناهيك عما حصل من بلاء الدول الداعمة. كما حصل للجهاد في سوريا من سيطرة الحكومة العراقية وفرضها للراية العلمانية على الجهاد في النهاية وإلزام الإخوان المسلمين بالتحالف مع أحزاب المرتدين بل مع جزء من النظام النصيري المعادي!! وليس هنا محل ذكر مزيد من الشواهد ولكنه بحث مؤلم مرير كثير الشواهد ..

(3) - بلغ الأمر من المرارة أن تفرض حتى بعض التنظيمات الجهادية الكبيرة المتمولة إرادتها على التنظيمات الصغيرة وتلزمها سياساتها ورغباتها ووجهات نظرها ، بل وتفرض عليها النشاط والتوقف بفعل المساعدات (الأخوية!) التي قدمتها لها (في سبيل الله) ! حيث كانت الجهات الممولة ترى مصلحة الإسلام والمسلمين في ما تراه من سياسات وأساليب عمل ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت