فهرس الكتاب

الصفحة 2343 من 2591

وهكذا .. يبرز الدور للجميع في التحريض والإعلام العام لإحياء جذور المقاومة وخلق أجواء المقاومة ومناخ الثورة على الغازي وأعوانه والتحريض على دفعهم .. فهذا مجال عام يجب أن نحرض أوساطه على أن يكون لكل منها دوره ..

فهناك دور للعلماء وللشعراء والكتاب والأدباء. وهناك دور للمثقفين وللسياسيين وللاقتصاديين وللأكاديميين. وهناك دور للطلاب والعمال ولكل شريحة .. هذا عن مجال التحريض العام للحفاظ على هوية الأمة ومكوناتها وأسس نهضتها وحضارتها وكينونتها بكل مقوماتها الدينية والقومية والوطنية وغير ذلك ..

أما مجال التحريض الخاص. فهو التحريض على المقاومة المسلحة. وهو من مهام أعضاء دعوة المقاومة الإسلامية العالمية ومؤيديها. وخلاصته التحريض على الانخراط في مهمة القتال وتكون السرايا الضاربة المنفصلة ، سرايا المقاومة الإسلامية العالمية، السرايا الجهادية المسلحة .. وهذه مهمة يجب أن تقوم بها خلايا تنذر نفسها لهذه المهمة.

إن مهمة القتال هي مهمة كل مسلم وفرض عين على كل مسلم وعلى كل مسلم. أن يحدد وسعه ويبذل جهده بقدره لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها. وعليه أن يرفع من مستوى ذلك الوسع بإعداد نفسه والتعاون مع من يثق من إخوانه المسلمين.

وأما مهمة التحريض فهي مهمة كل بحسبه. وهي فرض على كل امرئ حتى من عذر الله عن الجهاد من أصحاب الأعذار الذين عذرهم الله تعالى عن القتال فقال تعالى: {لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضَى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (التوبة:91) . فقد عذرهم بشرط: (إذا نصحوا لله ورسوله) وسمى ذلك منهم إحسانًا فقال تعالى: {ما على المحسنين من سبيل} ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت