عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل كان الرجل يلقى الرجل فيقول يا هذا اتق الله ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك ، ثم يلقاه من الغد فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله و شريبه و قعيده فلما فعلوا ذلك ضرب الله تعالى قلوب بعضهم ببعض ثم قال: لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} (المائدة:78) . إلى قوله: {فاسقون} ثم قال: كلا والله لتأمرن بالمعروف وتنهون عن المنكر ولتأخذن على يدي الظالم و لتأطرنه على الحق أطرا وتقصرنه على الحق قصرا.