فهرس الكتاب

الصفحة 2415 من 2591

اختلف العلماء في العزلة والبعد عن الاختلاط وأكثر العلماء قالوا: أن الاختلاط أفضل بشرط السلامة من الفتن ، وهذا هو رأي الشافعي ، فقد كان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يختلطون بالناس ، وهذا حال جماهير الصحابة والتابعين والزهاد ، فيحصلون بالاختلاط منافع شهود الجمعة والجماعة وعيادة المرضى وحلق الذكر ، وفي الحديث الصحيح: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم) .

وقال قسم من العلماء: العزلة خير من الاختلاط خاصة في الفتن والحروب بين المسلمين.

47 - (عن أم حرام رضي الله عنها أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا ، قالت: قلت: يا رسول الله أنا فيهم ، قال: أنت فيهم ، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: أول جيش من أمتي يغزون قيصر مغفور لهم ، فقلت: أنا فيهم يا رسول الله؟ قال: لا) (رواه البخاري)

والحديث من معجزات النبوة.

48 - (عن البراء قال: جاء رجل من بني النبيت -قبيل من الأنصار - فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسوله ، ثم تقدم فقاتل حتى قتل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم عمل هذا يسيرا وأجر كثيرا) (رواه مسلم) .

49 - (عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس ، عن أبيه قال: سمعت أبي وهو بحضرة العدو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف ، فقام رجل رث الهيئة فقال: يا أبا موسى: آنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا؟ قال: نعم فرجع إلى أصحابه فقال: أقرأ عليكم السلام ثم كسر جفن سيفه فألقاه ، ثم مشى بسيفه إلى العدو فضرب به حتى قتل) (رواه البخاري) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت