فهرس الكتاب

الصفحة 2492 من 2591

-وأخرج ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي عن فرقد السبخي قال قرأت في التوراة التي جاء بها جبريل إلى موسى عليه السلام: (ليكونن مسخ وقذف وخسف في أمة محمد في أهل القبلة. قيل يا أبا يعقوب ما أعمالهم قال باتخاذهم القينات وضربهم بالدفوف ولباسهم الحرير والذهبِ ولن تغيب حتى ترى أعمالا أزلية فاستيقن واستعد واحذر ... قيل ما هي قال تكافأ الرجال بالرجال والنساء بالنساءِ ورغبت العرب في آنية العجمِ فعند ذلك. ثم قال والله و الرويثة رجال من السماء بالحجارة يشدخون بها في طرقهم وقبائلهم كما فعل بقوم لوطِ وليمسخن آخرون قردة وخنازير كما فعل ببني إسرائيلِ وليخسف بقوم كما خسف بقارون.

السنن الواردة في الفتن: (أبو عمر عثمان بن سعيد المقرئ الداني) :

-عن الأوزاعي عن عمير بن هانىء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ستكون فتن لا يستطيع المؤمن أن يغير فيها بيد ولا بلسان قال رجل يا رسول الله وفيهم يومئذ مؤمن قال نعم. قال وكيف بذلك يارسول الله فقال يكرهونها بقلوبهم قال فهل ينقص ذلك من إيمانهم شيئا قال لا إلا كما ينقص القطر من السقاء) .

-عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يكون بين يدي الملحمة فتن يموت فيها قلب الرجل كما يموت بدنه) .

-عن عبد الرحمن بن زياد عن بعض أشياخهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ليس أشد ما أتخوف على أمتي الشيطان ولا الدجال ولكن أشد ما أتقي عليهم الأئمة المضلون) .

-عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا عبد الله بن عمرو كيف بك في حثالة من الناس إذا مرجت عهودهم و مرجت أمانتهم وكانوا هكذا وشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصابعه قال يا رسول الله فما تأمرني قال آمرك أن تتقي الله وتأخذ ما تعرف وتدع ما تنكر وعليك بخويصتك وإياك والعامة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت