فهرس الكتاب

الصفحة 2582 من 2591

-8473 عن أبي نضرة قال: (أتينا عثمان بن أبي العاص يوم الجمعة لنعارض مصحفنا بمصحفه فلما حضرت الجمعة أمرنا فاغتسلنا وتطيبنا ورحنا إلى المسجد فجلسنا إلى رجل يحدث ثم جاء عثمان بن أبي العاص فتحولنا إليه فقال عثمان رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يكون للمسلمين ثلاثة أمصار مصر بملتقى البحرين ومصر بالجزيرة ومصر بالشام فيفزع الناس ثلاث فزعات فيخرج الدجال في عراض جيش فيهزم من قبل المشرق فأول مصر يرده المصر الذي بملتقى البحرين فتصير أهلها ثلاث فرق فرقة تقيم وتقول نشامة وننظر ما هو وفرقة تلحق بالأعراب وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم ثم يأتي المصر الذي يليهم فيصير أهله ثلاث فرق فرقة تقول نشامه وننظر ما هو وفرقة تلحق بالأعراب وفرقة تلحق بالمصر الذي يليه ثم يأتي الشام فينحاز المسلمون إلى عقبة أفيق فيبعثون بسرح لهم فيصاب سرحهم فيشتد ذلك عليهم وتصيبهم مجاعة شديدة وجهد حتى أن أحدهم ليحرق وتر قوسه فيأكله فبينما هم كذلك إذ ناداهم مناد من السحر يا أيها الناس أتاكم الغوث فيقول بعضهم لبعض إن هذا لصوت رجل شبعان فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم عند صلاة الفجر فيقول له إمام الناس تقدم يا روح الله فصل بنا فيقول إنكم معشر هذه الأمة أمراء بعضكم على بعض تقدم أنت فصل بنا فيتقدم فيصلي بهم فإذا انصرف أخذ عيسى صلوات الله عليه حربته نحو الدجال فإذا رآه ذاب كما يذوب الرصاص فتقع حربته بين ثندوته فيقتله ثم ينهزم أصحابه فليس شيء يومئذ يحبس منهم أحدا حتى أن الحجر يقول يا مؤمن هذا كافر فاقتله) . هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم بذكر أيوب السختياني ولم يخرجاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت