ب- الأشرف موسى حفيد الملك الكامل الأول خلف ابن عمه توران شاه ابن الملك الصالح نجم الدين أيوب سنة 648هـ وعمره ستة أعوام!!.
ج- الملك العزيز محمد خلف أباه الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين الأيوبي سنة 612هـ وعمره ثلاث سنوات!!.
د- الناصر صلاح الدين (الثاني) يوسف بن العزيز محمد خلف أباه سنة 634هـ وعمره سبع سنين!.
** وفي دولة المماليك:
أ- الملك العادل سلامش خلف أباه الملك الظاهر بيبرس سنة 678هـ وعمره سبع سنين.
ب- الملك الناصر محمد ابن الملك المنصور قلاوون خلف أباه (في ولايته الأولى) سنة 693هـ وعمره تسع سنين. وفي ولايته الثانية أربعة عشر عاما.
جـ - الملك الأشرف كجك خلف أباه الناصر محمد بن قلاوون وعمره سبع سنين!.
د- الملك الصالح إسماعيل بن الناصر محمد بن قلاوون خلف أخاه شعبان وعمره سبعة عشر عاما.
هـ- الملك الناصر حسن خلف أخاه سيف الدين حاجي بن الناصر محمد بن قلاوون وعمره أحد عشر عاما.
** و في الدولة الأموية بالأندلس:
هشام الثاني المؤيد بن الحكم المستنصر خلف أباه سنة 366هـ وعمره عشر سنين.
** وفي دولة المرابطين:
إسحاق بن علي بن يوسف بن تاشفين خلف ابن أخيه إبراهيم بن تاشفين سنة 541هـ وعمره عشر سنين.
** وفي دولة الموحدين:
المستنصر أبو يعقوب بن محمد الناصر خلف أباه سنة 611هـ وعمره ستة عشر عاما.
ولم يكن ما مر من عددنا من أطفال وأحداث ومراهقين رقوا سدة الملك على سبيل الحصر، بل على سبيل المثال. فقد أتاح نظام الخلفية في دول الإسلام أن يخلف الابن أباه أو أخاه ولو لم تتوفر فيه أهلية الحكم، وهذا ما لا يأتلف مع شريعة الإسلام، لأن شروط الخلافة أن يقوم اختيار الخليفة على مبدأ الشورى وأن يكون راشدا سليم العقل ومن أهل العلم فضلا عن الشروط الأخرى.