دعوة الشباب وعموم المسلمين لممارسة المقاومة الفردية ، بحيث لا تعتمد المقاومة على هياكل ومنظومات شبكية وهرمية يؤدي اعتقال بعض أفرادها لدمارها واعتقال جميع أفرادها. وذلك باختيار أسلوب عمل (نظام عمل) ، وليس تنظيما بالمفهوم المعروف. بحيث ينتسب كل مشارك في أعمال المقاومة التي يشارك فيها عموم المسلمين ، لمسمى واحد هو (المقاومة الإسلامية العالمية) . حيث يتكامل بالجدوى عمل الكل ، ولا يؤدي اعتقال الآحاد لاعتقال الكل لأنهم لا رابطة بينهم. وكان هذا لب الفكرة الحركي العسكري.
تحديد الأهداف المعادية التي يجب استهدافها بالضرب. وهي باختصار:
كامل أشكال التواجد البشري للعدو في بلادنا أولا ، وفي بلاد العالم ثانيا ، وفي عقر دارهم ثالثا. ولاسيما أشكال تواجد العدو السياسي والعسكري والتبشيري والاقتصادي والثقافي والسياحي .. إلخ. في بلادنا ، وخاصة اليهود، ثم أمريكا ، ثم بريطانيا ، ثم روسيا ، ثم كامل دول حلف الناتو. ثم أي دولة تقف معهم في الاعتداء على الإسلام والمسلمين.
مختصر بالدليل الشرعي يثبت حل أموال ودماء كافة أشكال رعايا ومصالح هذه الدول والتقديم لذلك بفتوى جامعة للعلامة المحدث أحمد شاكر رحمه الله.
ندب الجماعات والتنظيمات الجهادية وأفراد المسلمين الذين سبق لهم التدريب العسكري والممارسة القتالية لبدء تدوير عجلة المقاومة. ودعوة عموم الناس لأساليب المقاومة المدنية من الأعمال الشبه عسكرية إلى أعمال الدعاية الدينية والسياسية إلى الخطب والكتابات والشعارات ... إلخ بحيث تشارك كافة شرائح الأمة بهذا الجهاد وهذه المقاومة المفتوحة على شكل انتفاضة عامة.
دعوة المجاهدين المقاوميين إلى تشكيل سرايا صغيرة تمول نفسها من أسلاب العدو المالية. ودعوة الأغنياء من المسلمين لتمويل ودعم من يريد الجهاد وكفالة أسر المتضررين منهم.