فهرس الكتاب

الصفحة 768 من 2591

-بعد انهيار المقاومة دبت الفرقة والفساد في أوساط كثير من المسلمين التركستان و الأوزبك وانضم كثير منهم للأحزاب والجمعيات والمؤسسة الشيوعية والاشتراكية وحاول كثير من رجال الدين المسلمين التوفيق بين الشيوعية والإسلام والماركسية ولم يحل هذا دون حصول سياسة تصفية المسلمين على عهد لينين ثم ستالين حتى قضوا على من ناصرهم من المسلمين.

-خلف ستالين لينين واستمرت سياسة البطش الذي صار معلنًا لاسيما بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية التي أبلى بها المسلمون الرازحون تحت احتلال الاتحاد السوفيتي بلاءً عظيمًا. ووقفت كثير من قيادات المسلمين الدينية بصلابة مع الاتحاد السوفيتي وموسكو وستالين ضد الألمان في الحرب الثانية!!.

-استطاع ستالين أن يخدع كثير من القيادات الدينية الإسلامية المنافقة من أعلى ممثلي الإفتاء ووصولا إلى كثير من عوام المسلمين. وبعد انتهاء الحرب العالمية شن ستالين حرب إبادة على المسلمين في القفقاس وجهوريات وسط آسيا وبلغ ضحاياه أكثر من 20 مليون مسلم. نقل الملايين منهم ليموتوا في صحراء سيبيريا الجليدية حتى أكلوا جثث موتاهم! ثم استمرت هذه السياسة بعده في عهود خروتشوف ثم خلفه بريجينيف ومن تلاهم، حتى تفكك الاتحاد السوفيتي بفضل الله ثم بفضل الجهاد الأفغاني ووقوف الأمة الإسلامية وطليعتها المجاهدة وقفة الدين والشرف في أفغانستان وذلك بهزيمتهم وانتهاء دولتهم سنة 1990 م. ولله الحمد.

-وصل غورباتشوف إلى الحكم بعد حركة الإصلاح (البروستريكا) . وتفكك الاتحاد السوفيتي وزالت الشيوعية واستقلت شكليًا جمهوريات وسط آسيا. وربطتها روسيا معها بإدارة عسكرية وتواجد عسكري فعلي لاسيما على الحدود وخصوصًا في طاجيكستان وأوزبكستان و تركمانستان.

-ثم أنشئ بإشراف أمريكي رابطة دول وسط آسيا لمقاومة الإسلام الزاحف من أفغانستان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت