4 -تحول الكوادر والأحزاب والشخصيات الشيوعية الأساسية إلى العمالة للأمريكان تحت مسميات جديدة قومية ووطنية وديمقراطية.
5 -استمرار سياسة العداء للإسلام وبشكل سافر على يد المرتدين والشيوعيين من أبناء المسلمين في البلد بعد أن كانت هذه المهمة موكلة للاستعمار الصليبي الروسي. وبذلك شنت هذه الحكومات حربًا مكشوفة على الحركات والدعوة والنشاطات الإسلامية المختلفة كالمدارس ودور التحفيظ ومظاهر الالتزام. فطاردت بشكل خاص التوجهات الجهادية كما في عموم بلاد الإسلام تحت مسمى مكافحة الإرهاب
6 -في طاجيكستان وصلت المواجهة مع الإسلاميين لحد الصدام المسلح وتمكنت الحكومة من تدجين الحركة الإسلامية الأساسية فيها وهي حركة النهضة فيما تستمر أجزاء من الحركة ذات التوجه الجهادي مسيطرة على مناطق وأجزاء من طاجيكستان.
7 -في أوزبكستان ومع ميلاد بوادر جهادية وصلت لحد التخطيط لقتل رئيس الدولة وتنفيذ بعض الأعمال الجهادية العسكرية حصلت موجة من الاعتقالات تلتها محاكم صدرت فيها أحكام ظالمة بالإعدام على بعض المجاهدين وبالسجن على عشرات آخرين. وأثبتت هذه المواجهة الدعم والتعاون الأمني الإقليمي على مستوى الدول الخمسة والدولي بإشراف أمريكي حيث اعتقل العديد من هؤلاء المتهمين من دول متعددة وسلموا لحكومة أوزبكستان فورًا وذلك بفعل التعاون المباشر بين دول المنطقة وروسيا والأمريكان والنظام الدولي ، خوفا من قفزة يحققها جهاد المسلمين إلى آسيا الوسطى بعد الانتصار الزاهر الذي حققوه في أفغانستان وأدى لقيام نواه حقيقية لدولة الإسلام المرتقبة ونهضة المسلمين العائدة المنشودة إن شاء الله.
8 -قيرغيزستان: جرت المناورات العسكرية ضد الإرهاب والخوف من الهجوم المفترض لطالبان! رغم تشتت طالبان واختفائها وذلك أواسط سنة 2004 م.