فهرس الكتاب

الصفحة 875 من 2591

-سعد زغلول: الذي جاء من الشارع - دون جاه ولا علم ولا مال - وتولى رئاسة مكتبها وبقي حتى سن السادسة والثلاثين لم يتزوج ثم تزوج (صفية ابنة مصطفى فهمي) رئيس وزراء الإحتلال البريطاني لبضعة عشرة عاما ، والغريب أن هذا الزواج من ابنة رئيس الوزراء التي لا تتجاوز الخامسة عشرة من عمرها. وأصبحت (صفية) فيما بعد تحمل اسم (صفية زغلول) وتكنى (بأم المصيريين) .

ومن رواد الصالون: الشيخ جمال الدين الأفغاني وتلميذه الشيخ محمد عبده ولقد اطلعت على رسالة بين الشيخين عن الأميرة مما يدمي القلب عن حالة قادة الفكر الإسلامي!! في ذلك الوقت.

ومن رواد الصالون كذلك:

لطفي الخولي. ثم جيء بقاسم أمين الذي رد مرة على أحد الفرنسيين (دار كور) ، وقد نال هذا الفرنسي من مكانة المرأة في الإسلام. فقام أمين ورد عليه وبين أن الإسلام أعطى المرأة مكانتها اللائقة وحفظ وظيفتها الأساسية واحتشامها بلباسها. وبسبب هذه المقالة أوغر سعد زغلول ومحمد عبده صدر الأميرة نازلي على قاسم أمين لأن كلامه ينال من مقام الأميرة لأنها تدعو إلى العري والتهتك. ثم اقترحوا حلا لرضا الأميرة عليه بأن يكتب كتابا عن المرأة فخرج سنة (1900م) بكتاب (تحرير المرأة) الذي اشترك في كتابته قاسم أمين والشيخ محمد عبده. وقبل سنوات اكتشف هذا السر فقد أعلن حفيد محمد عبده أن جده هو كاتب كتاب (تحرير المرأة) ومعنى تحرير المرأة: تحريرها من القيم والمبادئ والحياء والخلق.

وبقيت بريطانيا ترعى هذا الصالون ورواده حتى أوصلوهم إلى سدة الحكم:

فقد أصبح محمد عبده مفتيا للديار المصرية ، وأصبح سعد زغلول وزيرا للمعارف ثم رئيسا للوزراء وأضحى لطفي السيد (أستاذ الجيل) رئيسا للجامعة المصرية وفرض الاختلاط بين الجنسين في الجامعة.

ولطفي سيد: هذا هوا الذي سخر صحيفته المسماة (بالجريدة) لتكريس آراء كرومر والدفاع عنها ، والدعوة إلى الفرعونية وصياغة شخصية مصرية ذات طابع مميز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت