وزيادة على هذا فقد ابتدعت نبوات جديدة وظيفتها إلغاء الجهاد ، وترسيخ الولاء لبريطانيا.
1 -ففي الهند: أبرزت (ميرزا غلام أحمد) القادياني. وهذا المتنبىء ولد سنة (1840) في قاديان / وأصيب في شبابه بالهستيريا .. وفي سنة (1884) أعلن حرمة الجهاد ضد الإنجليز في كتابه (براهين أحمدية) .
وفي المرحلة الثانية: أعلن تشبهه بالمسيح سنة (1891) وأصدر ثلاثة كتب (فتح الإسلام توضيح مرام، إزالة أوهام) .
وقال: أنه المسيح الموعود.
وفي المرحلة الثالثة أعلن أنه نبي سنة 1900، وقد ادعى أن الله جمع جميع الأنبياء في شخصه.
قال بشير محمود (أحد الدعاة القاديانيين) : (غلام احمد أفضل من بعض أولي العزم من الرسل) !!.
ولقد تبعه الكثيرون ليبايعوه على الولاء لبريطانيا. يقول محمود أحمد (خليفة ميرزا غلام احمد في رسالته:(هدية لسمو الأمير ويلز نجل جورج الخامس سنة 1931) :
(أنا أرحب بك وأؤكد لك أن الجماعة الأحمدية وفية لبريطانيا وستبقى وفية - إن شاء الله - وإن منهج هذه الجماعة منذ تأسيسها أن تطيع الحكومة القائمة بريطانيا وهذا شرط البيعة فيها) .
جاء في كتاب (ترياق القلوب) لميرزا غلام أحمد: (لقد قضيت عمري في تأييد الحكومة الإنجليزية و نصرتها، وألفت في منع الجهاد ووجوب طاعة أولي الأمر الإنجليز من الكتب والنشرات ما لو جمع لملأ خمسين خزانة. وقد نشرت جميع هذه الكتب في البلاد العربية ومصر والشام وكابل) .
2 -البابية والبهائية في إيران:
وهذا دين آخر رعته بريطانيا وحرصت على نشره روسيا من أجل تمييع العقيدة الإسلامية. و البابية مؤسسها شيعي يدعى (ميرزا علي محمد الشيرازي) تلقب بالباب واشتق اسمه من الحديث الموضوع (أنا مدينة العلم وعلي بابها) . وادعى النبوة أولا ، ثم ادعى أنه المظهر لله ، ثم أسس تلميذه (البهاء) دين البهائية.