(والطريق الوحيد لتشييد حضارة العرب وبناء المجتمع العربي هي خلق الإنسان الاشتراكي العربي الجديد الذي يؤمن: أن الله والأديان والإقطاع ورأس المال الإستعمار والمتخمين وكل والقيم التي سادت المجتمع السابق ليست إلا دمي محنطة في متاحف التاريخ) .
7)كتبت عناصر الوحدات والسرايا والحزبيون - التابعون للسلطة في سوريا - لافتات تقول مايلي: (يسقط الله) (الأسد ربنا)
(لا إله إلا الوطن ولا رسول إلا البعث)
كان هذا في رجب سنة (1400هـ) الموافق أيار سنة (1980م) .
وأظن أن هذا النقل من هذا الغثاء يكفي.
وأنقلك إلى صفحة أخرى عن أعدائنا - ليهود -.
1 -تقول ابنة دايان في كتابها (جندي من إسرائيل) : لقد كانت فرائصنا ترتعد عندما سمعنا أن العدو على الجبهة الجنوبية ولكن عندما جاء الحاخام وصلى بنا تبدل الخوف أمنا.
(وتقول: إن مراسيم الطقوس 0 في التوراة - أن يقدم للجنود يوم السبت معلبات ، وعندما أحضروا لنا طعاما طازجا مطهيا قبل المعركة - يوم السبت -(3/ 6/1967) رفض الجنود الأكل فأفتى لهم الحاخام الأكبر جواز هذا أثناء الإستنفار).
2 -تقول جولدا مائير (إن أساس قوتنا الوحيد هو ارتباط كل يهودي في الدنيا بنا ارتباط العقيدة)
3 -حضر ابن غوريون وزلمان شازار تشييع جنازة تشرشل وكان اليوم - السبت - فسارا على أقدامهما حوالي 6 كم لأن ركوب السيارة ممنوع عندهم يوم السبت ، مع أنهما قد بلغا من العمر عتبا.
4 -كتب ابن غوريون إلى ديجول - رئيس وزراء فرنسا - سنة (1967) يقول: (إن سر بقائنا بعد التدمير البابلي والروماني وحقد المسيحيين الذين أحاطوا بنا ألف عام يكمن في صلاتنا الروحية بالكتاب المقدس ، وعندما جاءت اللجنة الملكية البريطانية في آخر سنة(1926) لتدرس مستقبل الانتداب قلت لها: الانتداب الخاص بنا هو التوراة ، لقد استخرجنا منه قوتنا لنقاوم عالما عاديا ولنستمر في الإيمان بعودتنا إلى بلادنا).