ففيه استعراض تفصيلي لمدرستنا الخاصة ، من بين مدارس الصحوة الإسلامية ، وأعني التيار الجهادي ، حيث نستعرض تاريخه استعراضا تحليليا منذ نشأته (1965) وإلى بلوغه قعر الأزمة نهايات القرن العشرين. ودخوله أخدود المحنة بعيد أحداث سبتمبر. لنستخلص من خلال محطات النجاح والفشل التي مر بها نظريات المواجهة القادمة. وبذلك يشكل هذا الفصل عملية نقد ذاتي بنَّاء للتيار الجهادي المعاصر ، بحثا عن الحلول والمخارج. وذلك بغرض استقصاء الأساليب المناسبة للجهاد والمقاومة في عالم ما بعد سبتمبر. وهو مسألة البحث الأساسية كما أسلفنا.
وأما الفصل الثامن:
فهو قلب الكتاب ولبه ، حيث تعتبر كافة الفصول السابقة مقدمات منطقية ودراسات بحثية لاستخراج نظرياته السبعة التي نفرد لكل واحدة منها بابًا وهي:
1.الباب الأول: نظرية المواجهة (المنهج والعقيدة الجهادية) :
وهي العقيدة القتالية اللازمة لتعبئة أمة الإسلام بها وتربية شباب المقاومة عليها كي يتأهلوا عقديا وفكريا ونفسيا لحرب قادمة طويلة المدى والله أعلم.
2.الباب الثاني: النظرية السياسية:
وفيها تصورات ونظريات الحركة السياسية للمقاومة. من أجل حشد المسلمين ، وتحييد ما أمكن من الخصوم الفرعيين ، لمواجهة هذه الحملات الطاغية ..
3.الباب الثالث:: نظرية التربية المتكاملة:
وفيها شرح لأساسيات التربية اللازمة لعنصر المقاومة والتي تقوم على: ... (1) العلم الشرعي (2) الأخلاق والعبادات (3) الفهم السياسي (4) الإعداد العسكري (5) مباشرة الجهاد في دفع الصائل.
4.الباب الرابع النظرية العسكرية:
وفيها خلاصة طرح الكتاب لأسلوب المواجهة في المرحلة القادمة. حيث يستخلص الكاتب انتهاء مرحلة العمل من خلال التنظيمات (القطرية - السرية - الهرمية) في عالم الهجمة الدولية لمكافحة الإرهاب. وطرح استمرار الجهاد من خلال أحد أسلوبين:
-إما جبهات المواجهة المفتوحة حيث توفرت شروطها.