أمة الإسلام ... × أمم الكفر ... = ... انتصرنا
نخبة من الأمة × أمة الكفر + منافقي الأمة = ... انهزمنا
فأول الدروس المستفادة من هذه العبرة والمعادلات هو أن علينا أن نعيد الأمة إلى المواجهة بحيث (تعود المواجهة معركة أمة وليست صراعات نخبة) كما هو حاصل الآن. وأول ما يستلزم هذا أن تقنع النخبة الأمة بأن من وقف مع العدو ليس منها وإنما من العدو (ومن يتولهم منكم فإنه منهم) وأن مواجهته من صميم الجهاد وليست فتنة.
2.أن الأمة قد تحركت لما توفرت لها المرجعية الشرعية القدوة التي تحركها في حين لم تستطع الصحوة ولا نخبتها الجهادية أن تشكل مرجعية تقنع الأمة بالتحرك معها وأن على أي نخبة ستتصدى للمقاومة أن تعمل على أن تشكل مرجعية تشمل قيادات الجهاد وعلمائه ومفكريه ورموزه وأن تلف الأمة من حولها.
3.أن العدو قد انهزم أمامنا في ساحات المواجهة العسكرية ولكنه انتصر علينا عندما مهد لغزوه بغزو فكري حضاري وفكك البنى التحتية التي تولد بذور المقاومة في الأمة وأن علينا أن نبدأ بترميم هذه البنية بالإضافة لما يجب من إطلاق المقاومة كما اشرنا آنفا. (راجع / مستويات المقاومة المقدمة
4.أن اليهود قد دخلوا الحملات الصليبية الثانية كعنصر مساعد في الإستعمار القديم. ولكنهم تحولوا إلى طليعة قائدة ومحركة للحملات الصليبية الثالثة. ويجب علينا أن نواجههم بهذه الصفة ونعطي تدمير طليعتهم إسرائيل وأداتهم أمريكا أولوية تناسب حجم دورهم وخطره في المرحلة القادمة.