واليوم تقف المؤسسة الرسمية السعودية في طليعة المؤسسات التي تقف بالمرصاد للجهاد والمجاهدين ولاسيما في السعودية و تطور الأمر لافتتاح المراكز الإعلامية لجمع جهود المفكرين والعلماء في مكافحة الإرهاب ظنا من الحكومة السعودية وعملائها العلماء أن ذلك سيغير من المكر الذي خططته أمريكا للنظام السعودي وحكمت عليه بالتغيير وعلى خارطة الجزيرة بالتقسيم وصدق رسول الله صلي الله عليه وسلم:
(من أعان ظالما على ظلمه سلطه الله عليه) !
وختاما أقول:
إن فهم معادلات القوى في صراع الإسلام والمسلمين مع الحملات الصليبية يشكل مادة أساسية في العقيدة الجهادية. وأساسا لازما للبحث عن سبل صحيحة للمقاومة يمكن أن تحمل بها النخبة الجهادية الأمة على الوقوف معها في مواجهة هذه الحملات الغازية وأداء هذه الفريضة وصولا إلى النصر بإذن الله.
وبعد استعراض الحملات الصليبية ولاسيما الثانية والثالثة ننتقل للفصل التالي وهو استعرضا تاريخ الصحوة الإسلامية ومدارسها.
هذه الصحوة التي وقع على عاتقها مواجهة الإستعمار منذ انحلت المرحية الدينية الكلاسيكية للمسلمين وفقدت دورها في مواجته بعد أن واجهتنا بحكام من أبناء جلدتنا وعلماء وإسلاميين في طليعة جيوشهم وأجهزة أمنهم، فإلى الفصل الخامس بإذن الله.