فهرس الكتاب

الصفحة 1063 من 2591

فرد بقوله هذا صريح القرآن ، وصحيح السنة ، ومعتقد إجماع الأمة! لسواد عيون آل سعود وأشباههم! ثم تولى الألباني مدرسة أخرى معاصرة في مذهب الإرجاء فقال (الخروج على الحكام في هذا الزمان هو خروج على الإسلام ذاته) ! وشهد عليهم بالإسلام. ثم قام الدجال الذي يسمونه المفتي الأعظم في باكستان (رفيع عثماني) ، ليقول أن الذين يقتلون وهم يدافعون عن أنفسهم ضد غارات الجيش الباكستاني عليهم ، ليسوا شهداء! فرد حكم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن من قتل دون ماله أو عرضه أو نفسه أو مظلمته أو دينه فهو شهيد. وأن الأمريكان وأشكالهم مستأمنون ذميون لا يجوز العدوان عليهم ، ولا في بلادهم .. وسحب من دار الفتوى إباحة سابقة بالعمليات الاستشهادية. وقال نحن لا نكلف بالجهاد إلا إذا دعى إليه ولي الأمر (مشرف .. كما كان الأمر أيام ضياء الحق عندما دعى لجهاد الروس!!! وقال أن من قاتل مع الأمريكان ضد المسلمين يأثم ولا يكفر ، وأن التشريع من دون الله ذنب و لا يخرج من الملة وهو كفر أصغر على اشد الاحتمالات!!) .. إلخ.

وقل مثل ذلك عن أئمة الدعوة وعلوم الدين من المرجئة المعاصرين في هذا الزمان من رحل منهم وأمره إلى الله ومن ما زال حية تسعى ... ويلفت النظر في مدرسة الإرجاء السياسي المعاصر. أنها تحملت أن ترجئ وتعذر في تناول الملوك والسلاطين وأعمالهم ولكنها ما تحملت أن ترجئ في أعمال المجاهدين فحكمت عليهم أنهم كلاب أهل النار! ولا يروحون رائحة الجنة! وأنهم يقتلون ويصلبون وتقطع أطرافهم من خلاف وينفوا من الأرض في الدنيا!

كيف يقتلون نصرانيا محتلا جاء بإذن ولي الأمر فصار ذميا مستأمنا ومعاهدا؟ فجاء المجرمون من الذين يدعون الجهاد فأراقوا دم هذا الصليبي (الطاهر) ! وخفروا ذمة (المرتد) الذي أمّنه؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت