فهرس الكتاب

الصفحة 1102 من 2591

من العجيب اليوم. أن البرامج الإعلامية العالمية والعربية من أفلام ومقابلات وتحليلات وصحف وكتب وسواها. تمر بهذه (الكذبة) بسرعة مرور الكرام، وتنتقل لمواضيع أخرى على أنها شيء مسلم به معروف بديهي!!

فيقدمون للناس كذبة كبرى على أنها حقيقة مفادها:

أن المخابرات الأمريكية ( CIA) هي التي صنعت (الأفغان العرب) وزعماءهم من أمثال الشيخ أسامة بن لادن، والشيخ عبد الله عزام، من أجل تدمير الاتحاد السوفيتي. وان هذه الصنائع انقلبت عليها اليوم، ودمر بعضهم أبراجها في نيويورك وواشنطن، في حين عاد أكثرهم إلى بلادهم لضرب مصالحها وقتل رعاياها، ومحاربة أوليائها من حكام بلاد العرب والمسلمين .. وأن ظاهرة الجهاد المسلح في بلاد العرب هي إفراز للجهاد الأفغاني، وبالتالي صنيعة الإستخبارات الأمريكية، وقد خرجت عن الطوق. ويقولون أن أمريكا قد وقعت في حال المثل السائر عندهم: (من يصنع الأشباح تخرج له) .

فما حقيقة هذه الفرية البالغة الخطورة على سمعة الجهاد و الجهاديين في هذا العصر.

أوضح ذلك من خلال النقاط الموجزة التالية بعون الله:

-أما أن ظاهرة الجهاد المسلح في بلاد العرب والمسلمين هي إفراز لتجمع الأفغان العرب في الجهاد الأفغاني فالحقيقة هي العكس تماما ..

والحقيقة هي أن الجهاد العربي في أفغانستان هو نتيجة للجهاد العربي قبله، وهو أحد إنجازات التيار الجهادي العربي في بلاد العرب وأحد إفرازاته ومراحل تطوره فكما مر سابقا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت