4.القيام بأسفار ورحلات دعائية ألقى خلالها عشرات الخطب في دول عديدة من أجل الحشد للجهاد الأفغاني، وحث الشباب على الرحيل إليه والاستفادة منه وأداء فريضة الجهاد .. وكان باكورة كتبه (آيات الرحمن في جهاد الأفغان) الذي لاقى شهرة واسعة ، وجدلا واسعا كذلك. ثم كتاب (الدفاع عن أراضي المسلمين أهم فروض الأعيان) . وقد أفتى فيه بالفرض العين على جميع المسلمين من غير ذوي الأعذار للذهاب للجهاد في أفغانستان. واستطاع الحصول على أكثر من (80) توقيعا من كبار العلماء والدعاة في العالم الإسلامي وعلى رأسهم كبار العلماء في السعودية و كبيرهم الشيخ ابن باز. وكذلك من بعض مشايخ الأزهر. وبعض الكبار من علماء ودعاة الإخوان المسلمين من أقطار عديدة. وكذلك من بعض علماء الباكستان وسواهم .. وقد لعب هذا الكتاب وتلك الفتوى دورا مهما، بالإضافة لمجلة الجهاد التي سرعان ما تحسن مستواها، وصارت مجلة مصورة تنقل الصور الحية للجهاد والمعاناة في أفغانستان، فصار لها مكاتب توزيع في أوربا وأمريكا وبعض بلدان العالم العربي .. لعب كل ذلك دورا بارزا في عملية التحريض ..
وقد سمعت في بعض أشرطة الشيخ عبد الله عزام ، أن عدد الشباب الذن ثبتوا معه في (معسكر صدى) ، سنة (84) وصل إلى (12) مجاهدا وتضاعف فقط خلال (1985) فوصل إلى (25) مجاهدا ثم بلغ مع منتصف (1986) أقل من (200) مجاهد بقليل، من مختلف الجنسيات ربما كان معظمهم من السعودية ومصر وفلسطين.
-وفي نهاية (1985) أو مطلع (1986) حضر الشيخ أسامة بن لادن - فيما بلغني- ليشارك ميدانيا بنفسه في الجهاد بعد أن كانت زياراته السابقة لتقديم الدعم المادي.