-وأنه برر الهجمة الأمريكية وأعطاها المسوغ لإعادة احتلال العالم الإسلامي وإنزال أفدح الخسائر بالمسلمين.
-وانه ألغى عمليا معظم البرامج الذاتية لكثير من مشاريع الجهاد القطرية والإقليمية بالتبعية تلقائيا.
-بل إنه سبب إزالة الإمارة الإسلامية الوليدة في أفغانستان ملغيا القاعدة الوحيدة التي فاءت إليها معظم مشاريع الجهاد وجماعاته وقياداته ... إلى أخره.
ولكثير من هذه الانتقادات دليل مما نلمسه ونعيشه. ومن هذا المنظور فربما أن لوجهات النظر هذه مايبررها.
ولكن من جهة أخرى و حتى نأخذ الصورة بكل معطياتها .. ، فإن المتابع للسياسات الأمريكية فيما يتعلق بالعالم الإسلامي ، بل بكافة العالم الثالث وخاصة منطقة الشرق الأوسط ، وذلك من خلال ممارساتهم ومن خلال الكتابات المعلنة لكبار مفكريهم ومنظريهم وواضعي إستراتيجياتهم السياسية ،عبر الكتب المنشورة، والتقارير والدراسات التي تعدها كبريات مراكز الدراسات عندهم وينظر لها كبار المفكرون من أمثال كتابات كيسنجر ونيكسون و هينينغتون ... يجد أنها قد أعربت وصرحت بأهداف السياسة الأمريكية في القرن الواحد والعشرين، وعن الرغبة الجامحة بالإنفراد بالسيطرة على العالم. وهو برنامج وضع للتنفيذ بصرف النظر عن أحداث سبتمبر كانت أو لم تكن.