فهرس الكتاب

الصفحة 1155 من 2591

-أسرت القوات الباكستانية خلال تلك الفترة ما يزيد على (600) مجاهد عربي من الفارين بأنفسهم وأسرهم والمختفين على أراضيها .. وقامت بتسليمهم إلى أمريكا مباشرة ليزج أيضا بهم في معتقل غوانتانامو. أو معتقلاتها الوحشية في أفغانستان.

-إعتقلت إيران على أراضيها أكثر من (400) مجاهد عربي. سلمت معظمهم لبلادهم كما اعترفت بذلك حكومتها رسميا. وما يزال ما يقرب من مئة منهم أسرى في إيران .. ٍ

-بحسب ما ذكرت مصادر الحكومة الإيرانية - قيد السجون والمساومات السياسية مع أمريكا.

فإذا ما اعتبرنا أن العدد الإجمالي للمجاهدين العرب الذين تواجدوا في أفغانستان وقت هذا الحدث زهاء (1900) مجاهد بمن فيهم أرباب الأسر من المقيمين والمهاجرين. تكون الخسائر قد جاوزت ما بيت شهيد وأسير (1600) مجاهد من أصل الـ (1900) أي نحو (75%) من القاعدة البشرية للأفغان العرب ‍الذين تواجدوا في أفغانستان تلك الفترة. كما أدت حملات المطاردة والاعتقال التي شنتها أمريكا وأجهزة الأمن المتعاونة معها في أوربا وبلدان العالم العربي والإسلامي بل في كل العالم إلى اعتقال وأسر مئات الجهاديين من أعضاء الجماعات أو المتعاطفين مع التيار الجهادي أو من المظلومين القريبين منهم من الذين أسروا دون أن يكون لهم ناقة ولا جمل في هذا الصراع ..

-هذا بالإضافة إلى الخسائر الفادحة في صفوف الجهاديين من وسط آسيا وخاصة من المجاهدين الأوزبك ومن معهم من بلاد وسط آسيا ، الذين استشهد معظم كادرهم العسكري وربما جاوز هذا الرقم زهاء 500 شهيد عدى الأسرى .. استشهد أكثرهم في أفغانستان ، وبعضهم في معارك مع الجيش الباكستاني المدعوم بالقوات الأمريكية في منطقة وزيرستان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت