فهرس الكتاب

الصفحة 1175 من 2591

-نتيجة أسباب داخلية ونتيجة سياسة الإخوان. ونتيجة الضربات الأمنية للحكومة التي نجحت باستعادة زمام المبادرة .. تقهقرت الطليعة المقاتلة. وصفي معظم كوادرها قتلا وسجنا ... واضطر من تبقى منها للخروج إلى دول الجوار. حيث فتحت حكومتا العراق والأردن ، المناوئتين للنظام السوري آنذاك الأبواب للمعارضين السوريين من كل مكونات الطيف السياسي.

-إستطاع الإخوان المسلمون بقيادة عدنان سعيد الدين الاستحواذ على قيادة الثورة الجهادية في سوريا وجر من تبقى من الطليعة وكذلك تنظيم عصام العطار، بالإضافة إلى شريحة كبيرة من جماعات العلماء في سوريا على الانضواء تحت قيادتهم منذ (1980) ..

-قاد الإخوان المسلمون مسيرة الفشل السياسي والعسكري الشامل للثورة الجهادية في سوريا ، إلى أن تم إجهاضها في مواجهات حماة (1982) الدامية .. حيث قضي على الأجهزة العسكرية لكافة الفرقاء ، وتكبد المسلمون خسائر تجاوزت (50.000) قتيل في أشهر عمليات إبادة جماعية ارتكبتها حكومة عربية في القرن العشرين ..

-وهكذا انتهت التجربة الجهادية السورية التي تمثل أهم وأطوال تجربة مواجهة للتيار الجهادي المسلح ضد حكومات الردة في العالم العربي والإسلامي.

-وقد يسر الله للعبد الفقير كاتب هذا الكتاب أن يؤرخ لتلك المرحلة الهامة ، خلال فترة (1975 - 1985) .. وذلك في الكتاب الذي كان بعنوان (الثورة الإسلامية الجهادية في سوريا آلام آمال) وقد كتبته خلال (1985 - 1987) ، ونشر في بيشاور أواخر (1990) . ويحتوي تسجيلا وافيا لتلك التجربة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت