-آلت قيادة تنظيم الطليعة المقاتلة إلى تلامذته. وتسلم الإمارة من بعده الشهيد عبد الستار الزعيم رحمه الله. واتخذت الطليعة خطة سرية للمواجهة عبر الاغتيالات النوعية لرؤوس الدولة من كبار النصيرية. ونفذوا ذلك خلال الأعوام (1975 - 1979) ، ولم تستطع الدولة أن تتعرف على هويتهم إلا في آخر تلك المدة بالتعاون مع المخابرات الأردنية.
-أعلنت الطليعة الجهاد على النظام في سوريا صيف (1979) في شهر شعبان (1399) وأعلنت عن نفسها باسمها الجديد (الطليعة المقاتلة للإخوان المسلمين) ، وابتدأت حرب عصابات مدن على مستوى القطر السوري بكامله.
-أعلن الإخوان المسلمون (الجناح الرئيسي المرتبط بالتنظيم الدولي) ابتداء براء تة من تلك المواجهة. وطالب بلجان تحقيق تثبت عدم علاقتهم بالأحداث. في حين تبنى عصام العطار المواجهة ونسبها إليه. ونشر أرقام حساباته البنكية لجمع التبرعات .. للجهاد طبعا .. من ألمانيا!!
-اضطرب نظام حافظ أسد تحت وقع الضربات العسكرية للمجاهدين من الطليعة ، وقرر مواجهة وتصفية كافة فصائل الإخوان المسلمين، ومن ثم طور المواجهة لتشمل كافة طيف الصحوة الإسلامية. بل وكافة الشريحة المتدينة في البلد .. واتخذت المواجهة شكل حرب بين أهل السنة وهم جمهور المسلمين في سوريا وبين الأقلية (النصيرية) التي تدعى بالطائفة (العلوية) كما سماهم الفرنسيون أيام الإحتلال، ليلبسوا أمرهم على الناس.
-نتيجة انتصارات المجاهدين من جهة نتيجة ، والطمع في قطف الثمرة حملة حافظ أسد عليهم من جهة أخرى. أعلن الإخوان المسلمون دخولهم الحرب ضد النظام أواخر (1979) بعد عدة أشهر من اندلاعها. وتبنوا المواجهة وراحوا يعملون على الاستيلاء على قيادتها والاستحواذ عليها من الطليعة. ولعبت سياستهم تلك الدور الرئيسي - وإن لم يكن الوحيد - في إجهاض الجهاد المسلح ضد النظام في سوريا ...